تمارين

تمارين الشد والإطالة: لماذا لا يجب إهمالها

كثيرون يهملون تمارين الإطالة (Stretching) رغم أنها لا تقل أهمية عن التمارين الرئيسية. المرونة الجيدة تقلل خطر الإصابات وتحسّن أداءك في أي نشاط بدني آخر.

نوعان أساسيان من الإطالة

  • الإطالة الديناميكية: حركات متحكَّمة قبل التمرين (مثل دوران الذراعين، رفع الركبتين) لتحضير العضلات.
  • الإطالة الثابتة: تمديد العضلة والثبات 15-30 ثانية، تُمارس أفضل بعد التمرين عندما تكون العضلات دافئة.

روتين إطالة بسيط لكامل الجسم (10 دقائق)

إطالة أوتار الركبة (Hamstrings) وأنت جالس، إطالة الفخذ الأمامي واقفاً، إطالة الكتفين والصدر بشبك اليدين خلف الظهر، وإطالة الرقبة الجانبية ببطء — كل حركة 20-30 ثانية لكل جانب.

خطأ شائع: الإطالة قبل التمرين مباشرة بقوة

إطالة ثابتة وقوية قبل التمرين مباشرة قد تقلل من قوة العضلة مؤقتاً. الأفضل قبل التمرين: إطالة ديناميكية خفيفة، وتأجيل الإطالة الثابتة العميقة لما بعد التمرين.

أسئلة شائعة

كم مرة أسبوعياً يجب ممارسة الإطالة؟

يُفضّل بشكل يومي لبضع دقائق، خصوصاً إذا كنت تجلس لساعات طويلة، لأن الجلوس الطويل يُقصّر بعض العضلات (كالفخذ الأمامي وأسفل الظهر) تدريجياً.

هل اليوغا بديل كافٍ عن تمارين الإطالة التقليدية؟

نعم إلى حد كبير، فاليوغا تجمع بين الإطالة والتحكم في التنفس وتقوية العضلات الثابتة (Isometric)، وهي خيار ممتاز لتحسين المرونة العامة.

عن هذا المحتوى: كتبه وراجعه فريق تحرير «نبض الصحة»، ويُحدَّث دورياً. المعلومات لأغراض تثقيفية عامة فقط ولا تُغني عن استشارة طبيب أو أخصائي مختص. راجع صفحة من نحن.

مصدر مرجعي: منظمة الصحة العالمية — النشاط البدني