السكر المضاف: كيف تتعرف عليه في الملصقات
الملصقات الغذائية تحتوي عادة على "السكريات" بدون تمييز، لكن الفرق بين السكر الطبيعي (في الفاكهة مثلاً) والسكر المُضاف (المُصنَّع) مهم جداً لصحتك.
كيف تتعرف على السكر المضاف في الملصق؟
في كثير من البلدان، تُلزم اللوائح الحديثة بذكر "السكريات المضافة" بشكل منفصل عن السكريات الكلية. إذا لم يكن هذا التمييز متوفراً، افترض أن أي منتج مُصنَّع (عصائر، حبوب إفطار، صلصات) يحتوي على سكر مضاف غالباً، إلا إذا ذُكر عكس ذلك بوضوح.
أسماء أخرى للسكر تظهر في المكونات
- شراب الذرة عالي الفركتوز (High Fructose Corn Syrup)
- دبس السكر، شراب القيقب (Maple Syrup)
- سكروز، جلوكوز، دكستروز، مالتوز
- عصير الفاكهة المُركَّز (Fruit Juice Concentrate)
إذا رأيت أكثر من واحد من هذه الأسماء في أول 5 مكونات، فالمنتج غالباً غني بالسكر المُضاف رغم أنه قد يبدو "طبيعياً" في التسويق.
الكمية الموصى بها من السكر المضاف يومياً
يُنصح عادة بعدم تجاوز 25-50 غراماً من السكر المضاف يومياً (حوالي 6-12 ملعقة صغيرة) حسب احتياجك الكلي من السعرات، مع تفضيل الحد الأدنى من هذا النطاق كلما أمكن.
أسئلة شائعة
هل العسل أفضل من السكر الأبيض؟
يحتوي على بعض المعادن والمركبات المفيدة بكميات ضئيلة، لكنه من ناحية تأثيره على السكر في الدم يبقى قريباً من السكر العادي، فيُنصح باستخدامه بنفس الاعتدال.
هل "بدون سكر مضاف" تعني المنتج صحي تماماً؟
ليس بالضرورة — قد يحتوي المنتج على دهون أو صوديوم مرتفع رغم غياب السكر المضاف. يُنصح بقراءة الملصق كاملاً بدل الاعتماد على عبارة واحدة على العبوة.