تغذية

الكربوهيدرات: الحقيقة والخرافات

الكربوهيدرات من أكثر العناصر الغذائية التي أُسيء فهمها. كثيرون يتجنبونها تماماً ظناً منهم أنها "سيئة"، بينما الحقيقة أنها مصدر الطاقة الأساسي للجسم والدماغ.

الكربوهيدرات ليست كلها متساوية

  • كربوهيدرات معقدة (جيدة): الشوفان، الأرز الكامل، البطاطا الحلوة، البقوليات — تُهضم ببطء وتمنح طاقة مستقرة.
  • كربوهيدرات بسيطة/مُكررة: السكر الأبيض، الحلويات، الخبز الأبيض — تُهضم بسرعة وترفع السكر فجأة ثم تُسقطه.

خرافة "الكربوهيدرات تسبب زيادة الوزن"

زيادة الوزن تحدث بسبب فائض السعرات الكلي، بغض النظر عن مصدره. يمكن زيادة الوزن بفائض من البروتين أو الدهون تماماً كما بالكربوهيدرات. المشكلة الحقيقية عادة هي الإفراط في الكربوهيدرات المُكررة والسعرات الزائدة الكلية، وليس الكربوهيدرات كفئة غذائية.

هل يحتاج الرياضيون كربوهيدرات أكثر؟

نعم، الكربوهيدرات هي وقود العضلات الأساسي أثناء المجهود المتوسط إلى العالي. تقليصها بشكل كبير عند ممارسة رياضة مكثفة قد يقلل أداءك وطاقتك بشكل ملحوظ.

أسئلة شائعة

هل الحميات منخفضة الكربوهيدرات فعّالة؟

يمكن أن تكون فعّالة لخسارة الوزن على المدى القصير لبعض الأشخاص، لكنها ليست ضرورية للجميع، والنجاح طويل المدى يعتمد أكثر على استدامة النظام الغذائي ككل.

متى أفضل وقت لتناول الكربوهيدرات؟

لا يوجد "وقت سحري" واحد يناسب الجميع، لكن تناولها حول أوقات النشاط البدني (قبل أو بعد التمرين) يُحسّن استخدام الجسم لها كطاقة.

عن هذا المحتوى: كتبه وراجعه فريق تحرير «نبض الصحة»، ويُحدَّث دورياً. المعلومات لأغراض تثقيفية عامة فقط ولا تُغني عن استشارة طبيب أو أخصائي مختص. راجع صفحة من نحن.

مصدر مرجعي: منظمة الصحة العالمية — التغذية الصحية